وصف ناجون وشهود عيان صوراً مروعة لتفاصيل تفجيري بوسطن، وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» نقلاً عن مصادر مطلعة، أن تأثير التفجيرين استغرق عشرة ثوان وامتد إلى 90 متراً. وتحطم زجاج النوافذ وتصاعدت اعمدة كثيفة من الدخان فوق الشارع من بين الأعلام الممتدة على جانب الطريق. كما تناثرت الدماء على الرصيف، ودخلت شظايا من التفجيرين إلى ثلاثة منازل على الأقل عبر النوافذ. وتعرض الضحايا (الجرحى) إلى كسور في العظام وأماكن أخرى من الجسم إضافة إلى تمزق طبلة الأذن.
وقال روبن باستاجيان، وهو رجل عسكري كان مشاركاً في الماراثون: «كنت قطعت للتو خط النهاية في السباق عندما سمعت الانفجارات». وأضاف: «اتجهت إلى مكان الانفجار، ورأيت الناس ممدين على الأرض في كل مكان من حولي». وقال باستاجيان إنه هرع باتجاه البوابات وبدأ بتضميد جراح الضحايا. وأضاف: «الكثير من الناس بترت أطرافهم.. ما بين 25 و30 شخصاً إما فقدوا ساقاً أو الساقين معاً أو كاحلاً».
وقال رئيس قسم الطوارئ في مستشفى ماساشوسيتس العام، آلاسدر كون: «هذا شيء لم أره قط في حياتي طيلة 25 عاماً قضيتها هنا.. العدد الكبير من الضحايا وحجم الإصابات.. هذا ما جعلنا نعتقد أنهم أصيبوا في حرب».