حددت ماليزيا يوم 5 مايو المقبل موعداً لانتخاباتها التشريعية التي يتوقع أن تشهد المنافسة الأكثر احتداماً في تاريخ هذا البلد.
وقال رئيس اللجنة الانتخابية عزيز يوسف إن الحملة ستنطلق رسمياً في 20 أبريل الجاري، في إعلان صدر بعد أسبوع على قيام رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق بحل البرلمان. ويتوقع المحللون أن يكون هذا الاقتراع الأكثر تنافساً منذ تولي حزب «المنظمة الوطنية المتحدة للمالاي» الحكم منذ استقلال البلاد في 1957. وظل الحزب الذي ينسب اليه الازدهار الاقتصادي في ماليزيا، مسيطراً في الانتخابات التشريعية الـ 12 التي نظمت في البلاد منذ 1957، بينما يرى منتقدوه أنه «حكم متسلط يستفيد من نظام انتخابي موات له».
وتمكن أنور إبراهيم المعارض الذي يتمتع بشعبية كبيرة من الاستفادة من الاستياء الشعبي لتحقيق اختراق انتخابي غير مسبوق في الانتخابات التشريعية الأخيرة سنة 2008. ويمثل المالاي 55 في المئة من مجمل سكان ماليزيا الـ 28 مليوناً بينما يشكل الصينيون 30 في المئة تقريباً والهنود 10 في المئة.