دشنت إيران أمس، في تصعيدٍ جديد لتحديها للعالم، منجمي يورانيوم سيزودان مجمعاً نووياً جديداً بالكعكة الصفراء في محافظة يزد (وسط)، وفيما شدد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد أن بلاده أصبحت دولة نووية وأن «لا أحد يستطيع انتزاع ذلك منها».. في وقت كشفت البحرية الأميركية عزمها نشر سلاح ليزر قادر على تدمير طائرات الاستطلاع من دون طيار ووقف قوارب الدوريات قبالة سواحل إيران.
وافاد التلفزيون الإيراني الرسمي الذي أعلن نبأ تدشين منجمي اليورانيوم أن المنجمين الجديديْن يقعان على عمق 350 متراً ومركزهما في منطقة ساغند في محافظة يزد، على بعد حوالي 100 كيلومتر من المجمع الجديد في أردكان. وسيتمتع المجمع بقدرة إنتاج سنوية تبلغ 60 طناً من الكعكة الصفراء (وهي يورانيوم مركز يستخدم لاحقاً لإنتاج اليورانيوم المخصب»، بحسب التلفزيون.
وفي السياق، أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في خطاب نقله التلفزيون في بث حي: «في الماضي كنا نعتمد على الخارج للتزود بالكعكة الصفراء، لكن ها نحن ندشن المنجم تلو الآخر، بتنا نمتلك مجمل سلسلة إنتاج الطاقة النووية». وأكد نجاد في كلمته خلال مراسم «اليوم العالمي للتكنولوجيا النووية»: «أصبحنا بلداً نووياً ولا أحد يمكنه انتزاع ذلك منا». وتابع مخاطباً القوى الكبرى: «في السابق حاولتم منعنا من امتلاك التكنولوجيا النووية وفشلتم. اليوم، بعد أن امتلكنا هذه التكنولوجيا ما زلتم تحاولون انتزاعها منا. بالطبع لن تستطيعوا ذلك. الحل الوحيد لديكم هو التعاون معنا، عليكم احترام حقوقنا».
من جانب آخر، أعلنت البحرية الأميركية عن نشر سلاح ليزر على متن السفن الحربية قبالة السواحل الإيرانية في العام 2014.
وأوضح مسؤولون من البحرية الأميركية أنه «بعد سلسلة من الإنجازات التكنولوجية، سيتم نشر سلاح ليزر على متن سفينة «يو إس إس بونس»، التي تبدأ مهامها هذه السنة وتتمركز قبالة إيران في مطالع العام المقبل.
وقال رئيس قسم الأبحاث في البحرية الأميركية الأدميرال ماثيو كلاندر إن «هذا البرنامج يوفر حلاً للمشكلة المكلفة، وهي مواجهة التهديدات غير المتناسقة». وذكر أن «البيانات تشير إلى أن الطلقة من هذا السلاح (الليزر) تكلف أقل من دولار واحد، مقارنة بمئات آلاف الدولارات التي يكلفها إطلاق صاروخ».