رفضت المحكمة العليا الباكستانية أمس التماساً لاعتقال الرئيس السابق برويز مشرّف، وأجّلت جلسة النظر في اتهامه بالخيانة العظمى إلى 15 أبريل الجاري.

وذكرت وسائل إعلام محلية باكستانية أن «محامي مشرّف، أحمد رضا كاسوري، طلب من المحكمة إعطاءه الوقت لدراسة النقاط القانونية في القضية لأنه لم يسبق أن عرضت قضية مماثلة أمام المحكمة». وقال المحامي إن «المحاكمة تجري بسرعة وهو ما ردّ عليه رئيس لجنة قضاة المحكمة التي تنظر في القضية، القاضي جواد خواجة، بالقول إن القضية مستمرة منذ أربع سنوات». إلاّ أن المحكمة وافقت على طلب المحامي، وأجّلت الجلسة إلى 15 من الشهر الجاري. وخلال الجلسة، أعلنت المحكمة أن أي قرار باعتقال مشرّف لم يصدر، رداً على التماس رفع إليها بهذا الخصوص.

ولم يشارك مشرّف شخصياً في جلسة الأمس بعد أن استدعته المحكمة العليا للمثول أمامها بتهمة الخيانة العظمى. وأكد مسؤولون في وزارة الداخلية الباكستانية أمس أن اسم مشرّف وضع على كافة النقاط الحدودية والمطارات والموانئ لمنعه من مغادرة البلاد