أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن النظام الرئاسي سيتمكن من القضاء على حكم الأقلية الذي يمارسه البيروقراطيون في تركيا، معرباً عن تفاؤله بنجاح مفاوضات السلام الجارية في بلاده (مع حزب العمال الكردستاني) لحل مشكلة الإرهاب.

وشدد أردوغان، في خطابه أمس أمام الجمعية العامة لجمعية «كل المصنعين ورجال الأعمال» على أن «النظام الرئاسي سيجعل عملية صنع القرار أكثر تسلسلية».

وأكد رئيس الوزراء التركي أن «لا مكان للجبناء والخائفين في السياسة والحكم»، وأضاف: «إذا خاف السياسيون والبيروقراطيون فإن تركيا لن تتمكن من التقدم خطوة واحدة للأمام. ولهذا السبب تعد سيطرة البيروقراطيين أمراً خطيراً، لأن البيروقراطيين مترددون وخائفون، ولا يحبون المجازفة، في حين أنه بدون المجازفة والنشاط والحماسة والشغف والحب، لا يمكن أن لتركيا أن تخطو خطوة واحدة للأمام، بل ستظل تراوح مكانها، أو حتى تتقهقر للخلف».

مفاوضات السلام

وفي حديث منفصل، أعرب رئيس الوزراء التركي عن تفاؤله بنجاح مفاوضات السلام الجارية في البلاد لحل مشكلة الإرهاب، وأوضح في كلمته التي ألقاها في حفل «التحول العمراني» الذي أقامته وزارة البيئة والتنمية العمرانية التركية بمدينة اسطنبول، أن «نتائج تلك المفاوضات ستكون خيراً، لأن النوايا التي بدأوا بها (حزب العمال الكردستاني) لا تحمل سوى الخير»، بحسب قوله.

وأشار أردوغان إلى أن لجنة الحكماء التي قامت رئاسة الوزراء التركية بتشكيلها مؤخراً، وحددت أسماء أعضائها في قائمة تشتمل على أسماء 63 شخصًا «سيوزعون على سبع مناطق في طول البلاد وعرضها».

 

لجنة الحكماء

قال جان باك أر، المسؤول عن منطقة شرق الأناضول في لجنة الحكماء: «أن العملية السلمية الجارية في تركيا ستجلب فوائد جمة للبلاد سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي»، وأكد باك أر، أن «نتائج اجتماع اللجنة مع أردوغان، كانت مثمرة وأن أهم نتيجة تم الخروج بها من الاجتماع هي أن اللجنة ستعمل بشكل مستقل عن الحكومة التي لن تتدخل في طريقة عمل اللجنة».