وصل رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي في زيارة مفاجئة إلى أفغانستان صباح أمس لتقييم مستوى التدريب الذي تقدمه قوات بلاده وقوات المساعدة الدولية «إيساف» للقوات الأفغانية التي تستعد لاستلام زمام الأمور في البلاد العام المقبل، في وقت قتل خمسة بينهم ثلاثة «إيساف» في تفجير انتحاري استهدف حاكم ولاية زابل الذي نجا من الحادث.
وقال ناطق باسم قوة المساعدة الدولية «إيساف» إن «الجنرال ديمبسي وصل إلى أفغانستان لتقييم مستوى التدريب الذي تقدمه الولايات المتحدة وقوة إيساف إلى قوات الأمن الافغانية»، وأضاف الناطق إن «الجنرال ديمبسي الذي وصل في وقت باكر من صباح أمس إلى قاعدة باغرام على بعد حوالي 40 كيلومتراً عن العاصمة كابول، التقى مسؤولين عسكريين من التحالف وعناصر قوة إيساف ومسؤولين أفغان».
وكان الجنرال ديمبسي زار أفغانستان للمرة الأخيرة في فبراير الماضي خلال احتفال تسليم السلطة بين الجنرالين جون الن وجوزف دانفورد قائد قوة «إيساف». وفي أغسطس الماضي، وفيما كان لا يزال في أفغانستان، أصيبت طائرته بصاروخ في باغرام، أكبر قاعدة عسكرية في البلاد.
وتقود الولايات المتحدة تحالف الاطلسي الذي طرد في أواخر2001 حركة طالبان من الحكم وتدعم منذ ذلك الحين الحكومة الأفغانية الضعيفة. وسيغادر القسم الاكبر من الجنود الأجانب أفغانستان قبل نهاية 2014. وستتولى المسؤولية الأمنية القوات المحلية التي تبسط سلطتها تدريجياً. وباتت جهود التحالف منصبة على تدريب جنود وعناصر شرطة أفغانية - 335 ألف رجل ويتوقع أن تصل إلى 352 ألفا في الأشهر المقبلة- فيما يقلق تدني مستواهم التدريبي السكان وتعذّر حتى الآن إلحاق الهزيمة بحركة طالبان.
تفجير انتحاري
من جانب آخر، قتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من قوات «إيساف» في تفجير انتحاري استهدف موكب حاكم ولاية زابُل الأفغانية أشرف ناصري من تفجير انتحاري.
وأفادت وكالة أنباء «باجهوك» الأفغانية أن «انتحارياً فجّر سيارته صباح أمس بالقرب من مجمع فريق إعادة اعمار الولاية في قلات وأن خمسة أشخاص بينهم ثلاثة من جنود إيساف قتلوا في الحادث». ونقلت عن المسؤول في الشرطة روغ ليواناي قوله: «إن الانتحاري أراد استهداف موكب ناصري الذي كان متوجهاً إلى مدرسة (شيخ ماتي) في المنطقة». وأشار المسؤول إلى أن «ناصري نجا ولم يصب بالتفجير». إلى ذلك، قتل عنصر أمن خلال محاولته نزع فتيل قنبلة قبالة مكتب للبلدية في مدينة هيرات.
انسحاب
أنهى الحاكم العام النيوزيلندي جوناثان كولمان ووزير دفاعه الجنرال جيري ماتيباراي زيارتهما إلى قاعدة لبلادهما في إقليم باميان الأفغاني بمناسبة انتهاء عملية انسحاب قوات الدفاع النيوزيلندية هذا الشهر طبقاً لما ذكره «راديو نيوزيلندا» الدولي أمس.
وقام كولمان والجنرال جيري بزيارة استمرت ثلاثة أيام إلى أفغانستان بمناسبة انتهاء عمل فريق إعادة الإعمار الإقليمي الذي عمل في إقليم باميان خلال السنوات العشر الماضية. وزار جيري وكولمان كابول والتقيا الرئيس حامد قرضاي. د.ب.أ
