أفاد استطلاع للرأي نشر أمس أن الشباب في باكستان يفضلون إقامة جمهورية إسلامية أو نظام عسكري على الديموقراطية، فيما قال 96 في المئة إن البلد يسير على «الطريق الخطأ» وذلك قبل شهر على الانتخابات الحاسمة في هذا البلد المسلم حيث تقل اعمار اكثر من نصف السكان عن 25 عاما.

وفي دراسة للمجلس الثقافي البريطاني نشرت أمس وشملت 5271 شخصا تراوحت اعمارهم بين 18 و29 عاما كشفت مدى تشاؤم الشباب في باكستان. واكد 96 في المئة ممن شملهم الاستطلاع ان باكستان على الطريق الخطأ في الوقت الحالي. واعتبر 38 في المئة ان نظاما يستند على الشريعة هو الافضل لمستقبل البلاد بينما فضل الثلث اقامة نظام عسكري و29 في المئة اختاروا الديمقراطية.

وقال محمد اسامة احد الشباب الذين شملتهم الدراسة: «بصفتي مسلماً أفضل الخلافة الإسلامية. الديموقراطية هي بمثابة اهداء البلاد للولايات المتحدة».

واعتبر طالب آخر يدعى وقاس رزاق أن «باكستان كانت تزدهر وتتطور في ظل الدكتاتورية. أما اليوم فليس لدينا كهرباء ولا غاز طبيعي ولا مياه شرب والأسوأ ليس هناك قانون في هذا البلد».