أفادت مصادر أميركية مطلعة بأن كارولين كينيدي، ابنة الرئيس الأميركي الراحل جون كيندي، هي الأوفر حظاً لتكون سفيرة الولايات المتحدة المقبلة لدى اليابان.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر مقرّبة من البيت الأبيض أن «كينيدي هي الأوفر حظاً لتكون السفيرة الأميركية الجديدة لدى اليابان، وقد عرض عليها المنصب فيما يجري النظر جدياً لترشيحها رسمياً»، لافتة إلى أنها كانت من أبرز داعمي الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال حملتيه الانتخابيتين للرئاسة في العام الماضي وفي 2008.
