قتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم شرطي باكستاني، إثر مهاجمة عشرات المسلحين محطة للطاقة الكهربائية في شمال غرب باكستان بالمورتر والقذائف الصاروخية فجر أمس، وأسفر الهجوم عن تدمير أكبر محطة كهرباء في إقليم خيبر بختون خوا مما أدى الى قطع الكهرباء عن نصف مدينة بيشاور. ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن مصادر في الشرطة المحلية، أن «مجهولين أطلقوا صواريخ على محطة كهربائية ما أدى إلى مقتل شخصين هما شرطي وموظف في سلطة تنمية المياه والطاقة، في حين اعتبر خمسة في عداد المفقودين». غير أن المصادر أشارت إلى أنه «تم العثور في وقت لاحق على جثث المفقودين الخمسة في ميادين قريبة، بعد أن كان المسلحون اختطفوهم وأطلقوا النار عليهم».
وقالت الشرطة إن «المسلحين الذين جاءوا من أحد معاقل حركة طالبان دخلوا محطة الكهرباء وبدأوا في إشعال النار في كل شيء. خطفوا تسعة اشخاص ثم قتلوا خمسة منهم وألقوا جثثهم في الحقول». وأضافت أن «الأربعة الآخرين الذين خطفوا مازالوا في عداد المفقودين». وأوضحت أن المحطة تم تدميرها بالكامل، ما أدى الى انقطاع الكهرباء وغرق المنطقة بظلام دامس. وأكّدت المصادر أن «الحادثة بثّت الذعر في نفوس سكان المنطقة». وقد هرعت القوات الأمنية إلى مكان الحادثة وبدأت بتمشيط المنطقة. وهددت «طالبان باكستان» المرتبطة بتنظيم القاعدة بتصعيد أعمال العنف قبل الانتخابات المقررة في 11 مايو المقبل بما في ذلك مهاجمة التجمعات السياسية.
سجن نوّاب
من جانب آخر، أصدر القضاء الباكستاني أمس حكمين بسجن نائبين سابقين بتهمة تقديم شهادات جامعية مزورة خلال انتخابات 2008 كما أصدر مذكرات اعتقال بحق نواب آخرين بالتهمة نفسها. وذكرت شبكة «جيو» التلفزيونية الباكستانية أن «الوزير الفدرالي السابق هومايون عزيز كورد الذي فاز في الانتخابات التشريعية عام 2008 حكم بالسجن عاماً واحداً ودفع غرامة مالية بعد إدانته بتزوير شهادته الجامعية». وأضافت أنه تم اعتقال كورد فور صدور الحكم.
وحكم على النائب السابق عن إقليم خيبر بختونخوا، خليفة عبد القيّوم بالسجن ثلاث سنوات ودفع غرامة مالية بتهمة تقديم شهادة جامعية مزوّرة في انتخابات 2008 التي فاز فيها كمرشح مستقل. وبعد الحكم اقتيد عبد القيّوم إلى السجن فوراً. كما صدرت مذكرات اعتقال بحق النائبين السابقين نصير شاه و مولوي حاجي وزالدين وأدين النائب السابق بدهشا كاسارني بالتهمة ذاتها.
