بركان التوتر بين الكوريتين على وشك الانفجار
أعلنت قوات مشاة البحرية الكورية الجنوبية، أمس، أنها ستجري أربعة تدريبات عسكرية مشتركة مع نظيرتها الأميركية خلال الشهر الجاري.
ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء، عن قوات مشاة البحرية الكورية الجنوبية قولها: إنها ستجري أربعة تدريبات مع القوات الأميركية خلال الشهر الجاري، عازية الخطوة «لصقل قدراتها على تنفيذ عمليات الهبوط والمهام التكتيكية».
ويأتي الإعلان كما لو كان رداً على إعلان الجارة الشمالية أنها أصبحت في «حالة حرب» مع سيؤول.
وكانت بيونغيانغ أوضحت في بيان إلى كل الهيئات والمؤسسات الحكومية «اعتباراً من الآن باتت العلاقات بين الكوريتين في حالة حرب وكل القضايا بين الكوريتين سيتم التعامل معها بحسب بروتوكول خاص بزمن الحرب».
وبسحب البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، فإن «وضع اللاحرب واللاسلم المستمر منذ زمن في شبه الجزيرة الكورية انتهى».
وهذا الإعلان هو الأخير لبيونغيانغ في سلسلة التهديدات التي أطلقتها وردت عليها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بتحذيرات قاسية. وأثارت هذه التهديدات قلقاً في العالم من الوصول إلى وضع يخرج عن سيطرة الجميع. وأثارت الخطوة قلقاً دولياً واسعاً، إذ نادت العديد من الدول الطرفين بضبط النفس.
