هددت حركة شعبية متنامية للمعلمين في بريطانيا بتنفيذ عصيان مدني احتجاجاً على إصلاحات في مجال التعليم.

وقال معلمون في المؤتمر السنوي للاتحاد الوطني للمعلمين الذي عقد في ليفربول، إن مهنتهم وصلت إلى نقطة تحول في علاقاتها مع وزير التعليم مايكل جوف وإن الدعوات إلى القيام بإجراء راديكالي اتسع نطاقها.

وقال المعلمون إن جوف أظهر «فشلاً ذريعاً في تحسين التعليم أو التعامل مع المعلمين وأولياء الأمور والتلاميذ باحترام»، حسب قولهم.

كما يؤكد المعلمون أن جوف يحاول تغيير كل شيء في المجال، من المناهج التعليمية إلى الامتحانات، ومن أساسيات الأجور إلى المعاشات وطريقة تقييم المفتشين للمعلمين. وهدد مئات الآلاف من المعلمين بالقيام بسلسلة من الإضرابات بداية من يونيو المقبل.

وكانت رابطة المعلمين والمحاضرين البريطانيين صوتت الأسبوع الماضي بأغلبية ساحقة على اقتراح لسحب الثقة من جوف، في خطوة هي الأولى من نوعها ضد وزير تعليم في تاريخ الرابطة.

وذكرت صحيفة أوبزيرفر، أن المعلمين يقولون إنه على مدار ثلاثة أعوام تقريباً، منذ تولت الحكومة الحالية السلطة تعرضوا لمستويات غير مسبوقة من الانتقادات والتقويض المتكرر.