وجّه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين أوغلي رسالتين الاولى لمسلمي الروهينغيا واخرى إلى حكومة ميانمار اكد فيها دعم حقوق الروهينغيا، مطالباً بوضع حد لحملات الكراهية والتطهير العرقي ضد المسلمين هناك.

وجدد أوغلي في رسالتيه اللتين وجههما من خلال اجتماع مجموعة الاتصال بشأن أقلية الروهينغيا الذي عقد في مقر المنظمة بجدة الاستعداد لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لمعالجة هذه القضية مشيرا إلى أن المنظمة ستذهب بهذه القضية إلى المحافل الدولية لإيجاد حل جذري لها. وبيّن، وفقاً لبيان عن المنظمة، ان المنظمة دعت لعقد اجتماع مجموعة الاتصال بسبب تجدد أعمال العنف ضد المسلمين في ميانمار على أيدي المتطرفين البوذيين الأمر الذي أسفر عن مقتل عشرات المسلمين وحرق منازلهم إضافة إلى إضرام النيران في مساجد ومدارس وتشريد المئات.

ودعا أوغلي، خلال الاجتماع الدول الأعضاء في مجموعة الاتصال، إلى إنشاء قنوات مع المجتمع الدولي لتنفيذ توصيات قمة مكة الاستثنائية التي عقدت في أغسطس الماضي مؤكدا قدرة المجموعة على التحرك وإحداث تأثير فعال. وأبدى استعداد «التعاون الإسلامي» تنسيق المواقف بغية توفير الدعم اللازم لتحسين أوضاع المسلمين في ميانمار بهدف استعادة كافة حقوقهم المشروعة والعودة إلى أراضيهم. وجدد دعوته لضرورة تشجيع المجتمع الدولي على الحفاظ بالتزاماته الإنسانية وضمان تحقيق السلام والعدالة لمسلمي الروهينغيا واستعادة حقوق أبنائها.