نفى الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو صحة تكهنات تحدثت عن استقالته في ظل أزمة تشكيل الحكومة.. في حين أكد زعيم يمين الوسط الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني، عقب لقائه نابوليتانو، استعداده للمشاركة في حكومة ائتلافية مع الحزب الديمقراطي.
وقال الرئيس الإيطالي، الذي بدأ أمس يوماً ثانياً من المشاورات الخاصة بتشكيل حكومة بضمانة رئاسية، إنه سيمارس مهامه حتى نهاية ولايته في الخامس عشر من مايو المقبل.
وكانت تقارير إعلامية تكهنت بأن نابوليتانو سيعلن استقالته من منصبه للإسراع بإجراء انتخابات برلمانية جديدة بعد تلك التي أجريت في نهاية فبراير الماضي والتي انتهت ببرلمان معلق لا يمتلك فيه تيار سياسي أغلبية تمكنه من تشكيل الحكومة دون الاستعانة بمنافسيه لتشكيل ائتلاف.
وفي حين تعثرت محاولة زعيم يسار الوسط بيير لويجي برساني لتشكيل الحكومة الخميس بعد رفضه الانضمام للمحافظين بزعامة سيلفيو بيرلسكوني وفشله في كسب تأييد حزب حركة النجوم الخمس الاحتجاجية.. قال بيرلسكوني الذي يتزعّم حزب شعب الحريات، لدى خروجه من قصر الرئاسة عقب لقاء مع نابوليتانو استمر قرابة الساعة والنصف: «أبدينا استعدادنا لاحتمال أن يطرح الحزب الديمقراطي مرشحه، ونقبل بترشيح أمين الحزب بيرساني شأن أي ترشيح آخر».
وأضاف بيرلسكوني: «لم يكن هناك أي نقاش ولم نقدم أية اقتراحات إلى الرئيس حول قضية رئيس الجمهورية الجديد، ولكن من الطبيعي في حال تشكيل حكومة ائتلافية ان نناقش معا قضية رئيس الجمهورية أيضاً».
وإلى جانب قيادات حزب شعب الحريات شارك في هذا اللقاء الأمين العام لرابطة الشمال روبيرتو ماروني حليف بيرلسكوني.
وأكد بيرلسكوني، رداً على سؤال لأحد الصحافيين، على ضرورة أن تكون الحكومة الجديدة سياسيّة غير تكنوقراطية، وهو الموقف المعلن لرابطة الشمال أيضاً: «عارضنا حكومة ماريو مونتي، فكيف لنا القبول بحكومة شبيهة، نفضل في هذه الحالة إجراء الانتخابات».