ماليزيا ترفض مهادنة مسلحين فلبينيين

رفض رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق أمس وقف إطلاق النار الذي اقترحه زعيم مجموعة مسلحة تزعم أن لها حقوقا في ولاية صباح الغنية بالموارد، حيث أدت الاشتباكات إلى مقتل 31 من المسلحين خلال الساعات الـ24 الماضية وفرار مئات السكان.

وقال نجيب، خلال زيارة إلى منطقة الأحداث ببلدة لاحد داتو على بعد 1600 كيلومتر شرق كوالالمبور: «عليهم تسليم أسلحتهم في أسرع وقت ممكن». وأعلن مكتب نجيب أنه ذهب إلى المنطقة للاطمئنان على توفير الدعم اللوجيستي وسلامة المرافق وقوات الأمن الماليزية هناك.

وكان سلطان سولو، زعيم المجموعة المسلحة، أعلن في وقت سابق أمس وقفاً أحادياً لإطلاق النار بعد اشتباكات بين أتباعه وقوات الأمن الماليزية.

وجاء إعلان وقف إطلاق النار في أعقاب دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إنهاء العنف وإيجاد حل سلمي للنزاع.

وفرضت القوات الأمنية الماليزية حصارا بحريا وبريا لمنع وصول الإمدادات الغذائية والسلاح إلى المسلحين المتحصنين في لاحد داتو بولاية صباح.

متسللين

ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الماليزية عن رئيس شرطة الولاية الفريق حمزة طيب قوله إن رجال الأمن أوقفوا عددا من المتسللين الذين حاولوا الخروج والدخول إلى قرية تاندو بمنطقة لاحد داتو، وكذلك قرية تانغونغ باتو للحصول على الإمدادات الغذائية. ويواصل الآلاف من قوات الشرطة والجيش الماليزي مطاردة أكثر من مئتي مسلح تابعين لسلطان سولو، حيث أعلن مسؤول في الشرطة الماليزية مقتل 52 مسلحا فلبينيا خلال أسبوع من الاشتباكات، منهم 31 أمس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات