تحديات صعبة تواجهها الحكومة الفنزويلية القادمة (جرافيك)

تقاطر مئات آلاف الفنزويليين طوال الليلة قبل الماضية وأمس إلى الاكاديمية العسكرية في كراكاس، حيث سجي جثمان رئيسهم الراحل هوغو شافيز لالقاء التحية الاخيرة عليه قبل تشييعه في مراسم وطنية اليوم الجمعة، فيما كشف قائد الحرس الرئاسي الجنرال جوس أورنيلا أن آخر كلمات شافيز على فراش الموت كانت: «لا تتركوني أموت».

وقال أورنيلا في تصريحات صحافية إن شافيز «توفي بسبب تعرضه لنوبة قلبية».

وأضاف أورنيلا إن شافيز «تألم كثيرا خلال الأزمة القلبية التي أدت إلى وفاته»، وقال بصعوبة كبيرة قبل وفاته: «لا أريد أن أموت، أرجوكم لا تتركوني أموت».

وأرجع أورنيلا رغبة شافيز في الحياة إلى «حبه لبلده التي ضحى بحياته من أجلها»، موضحا أن السرطان كان انتشر بشكل كبير في جسد شافيز قبل وفاته.

لكن أورنيلا لم يجب عن سؤال بشأن ما إذا كان السرطان وصل إلى رئتي شافيز، بحسب ما تناقلت بعض وسائل الاعلام.

وداع وتشييع

وقبيل تشييع الرئيس الراحل اليوم، سار نعشه المغطى بعلم بلاده بين جموع انصاره الذين انهمرت الدموع وهم يودعونه.

وذرفت والدته ايلينا الدموع على تابوت ابنها الخشبي، فيما عزف النشيد الوطني أمام المستشفى العسكري الذي توفي فيه. وقام الحرس الرئاسي بقبعاته الحمراء بوضع جثمان الرئيس الراحل فوق عربة سوداء تحيط بها الزهور.

وبقى النعش مفتوحا داخل الاكاديمية العسكرية، حيث تواجد عدد كبير من الشخصيات ومن بينهم الرئيس بالانابة نيكولاس مادورو.

وأطل السكان من نوافذ شققهم لمشاهدة نقل الجثمان، بينما تسلق آخرون الاسيجة لمشاهدة النعش بشكل افضل، وحمل العديد منهم صور تشافيز بينما ارتدى آخرون قمصانا تحمل صورته.

وعرض التلفزيون العام في بث مباشر صور النعش نصف مكشوف، يغطي علم فنزويلا قسما منه، بدون أن يصور مباشرة وجه الرئيس الذي توفي عن 58 عاما.

ومن الرؤساء الذين تأكدت مشاركتهم في التشييع رئيسة البرازيل ديلما روسيف، ورؤساء البيرو اولانتا هومالا، والاكوادور رافايل كوريا، ونيكاراغوا دانيال اورتيغا، والمكسيك انريكي بينيا نييتو، وتشيلي سيباستيان بينييرا.

وأعلن الحداد الوطني في عدد من البلدان منها البيرو والاكوادور ونيكاراغوا وكوبا وتشيلي والبرازيل.