شلت عاصفة ثلجية هائلة مدن الغرب الأوسط الأميركي، حيث تسببت في قطع الكهرباء عن 150 ألف منزل وشركة في تسع ولايات، في وقت نجت العاصمة واشنطن التي لم تتعرض سوى لأمطار فقط، بعد أن أغلق مسؤولون العاصمة خوفاً من اقتراب العاصفة. وسقطت ثلوج بلغ ارتفاعها نحو 28 سنتيمتراً على بعض أجزاء مدينة شيكاغو، ما جعلها أكبر عاصفة شتوية تشهدها المنطقة منذ تلك التي وقعت في 2011. كما أثر سقوط الثلوج في مطارات المدينة وأدى إلى تعطيل وسائل النقل. وسقطت ثلوج بلغ منسوبها 15 سنتيمتراً تقريباً على مطار أوهير الدولي، ما أدى إلى إلغاء 900 رحلة جوية. وبينما تسببت الثلوج في قطع الكهرباء عن 150 ألف منزل في تسع ولايات، لم تتعرض واشنطن سوى لأمطار.
وقال خبير الأرصاد برايان لاسورسا: إن هيئة الأرصاد الوطنية ألغت تحذيراً من طقس شتوي في واشنطن، بعدما خفض هواء الأطلسي الدافئ تأثير العاصفة في منطقة العاصمة الأميركية. وذكر المكتب الاتحادي لإدارة الأفراد، في بيان، أن الوكالات الحكومية فتحت أبوابها للعمل، أمس. وكانت هيئة الأرصاد أصدرت تحذيرات من العاصفة في مناطق كثيرة من وادي نهر أوهايو والولايات الوسطى المطلة على المحيط الأطلسي وإلى الجنوب، وصولاً إلى شرق ولاية تينيسي، بينما أعلنت حالة الطوارئ في ولاية فرجينيا.
كما ألغى البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية مؤتمرات صحافية مقررة، بسبب تساقط الثلوج الذي كان متوقعاً.
