أكـد مصـدر روسي فـي تجـارة الأسلحة أن روسيا سـتستمر في التعـاون العسكري التقني مع فنزويلا بغض النظر عمن يصل إلى الرئاسة بعد وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز إثر معركة مع السرطان.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أمس عن المصدر قوله: «أياً يكن من يصل إلى الحكم في فنزويلا، سيستمر تعاوننا العسكري ـ التقني لأنه يهدف بشكل رئيسي لحماية الأمن القومي للبلاد». وأضاف المصدر أن بعض العقود العسكرية مع كركاس تشمل بناء مصانع أسلحة ومراكـز خدمـات للتجهيزات العسكرية، ما يسهم في نمو اقتصاد فنزويلا بشكل عام. وأكد أن «هذه المجالات تعد أولوية لأية حكومة». ولفت إلى أن مسؤولين روس وفنزويليين التقوا في كراكاس في وقـت سابق من هذه السنة وجددوا تأكـيد الرغبة المتبادلة في توسيع التعاون في مجالات مختلفة من بينها التعاون العسكري التقني واستخراج النفط والنقل.
يشار إلى أنه بين الـ2005 و2007، توصلت فنزويلا إلى اتفاقات لشراء أسلحة بقيمة 4 مليارات دولار من روسيا، وحصلت حكومة تشافيز في الـ2010 على قرض بقيمة 2.2 مليار دولار لشراء كمية كبيرة من الأسلحة الروسية لجيشها.
ويتوقع أن تصبح فنزويلا ثاني أكبر دولة مستوردة للأسلحة الروسية بعد الهند مع حلول العام 2015، مع العلم أنها حالياً في المركز الثالث بعد الهند والجزائر.
وأتت وفـاة تشافـيز بعد ساعات قليلة على طرد الملحق العسكري الأميركي، ديفـيد ديل موناكـو، من فنزويلا إثر اتهامه بالتخطيط لمؤامرة ضد حكومة البلاد.
