قال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن أكثر من ستة ملايين شخص في أنغولا وليسوتو ومالاوي وزيمبابوي يواجهون خطر النقص الشديد في الغذاء بسبب دورات الجفاف والفيضانات المتكررة.

وأضاف الاتحاد أن «الأزمة تمر دون أن يهتم بها أحد إلى حد كبير في الخارج وأن المناشدات التي يطلقها لتقديم الدعم المالي لم تلق سوى استجابة محدودة». وقال الكسندر ماثيو المسؤول بالاتحاد: «هذه أزمة مزمنة تدمر فيها دورات من الجفاف والفيضانات المحاصيل والماشية وامدادات مياه الشرب الآمنة. لا يجد الناس ما يكفي لطعامهم أو ماء نظيفاً ليشربوه». وأضاف ماثيو: «الملاريا والكوليرا والإسهال أمراض شائعة».

وقال الاتحاد ومقره جنيف إن «أربعة دول تعاني بشدة ومن بينها ليسوتو التي يعاني فيها 725 ألف شخص -أي نحو 40 في المئة من سكان البلاد-من الأزمة». ويواجه نحو مليوني شخص خطر المجاعة في مالاوي وأكثر من 1.8 مليون شخص في انغولا فضلاً عن 1.6 مليون شخص يعيشون في مناطق ريفية في زيمبابوي.