17 قتيلاً في هجمات ترافق انتخابات الرئاسة الكينية

حشود غفيرة تصطف أمام أحد مراكز الاقتراع في نيروبي أ.ف.ب

قتل نحو 17 شخصاً في كينيا خلال هجمات وأعمال عنف ترافقت مع بدء التصويت لاختيار رئيس جديد في مشهد يعيد للأذهان الاشتباكات العرقية الدامية التي تلت الانتخابات الرئاسية في العام 2007.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن أربعة عناصر من الشرطة تعرضوا لكمين في منطقة شانغاموي عند حوالي الساعة الثانية فجراً بالتوقيت المحلي، أي قبل أربع ساعات من بدء الانتخابات.. فيما قال ضباط في الشرطة الكينية إن عدد القتلى في المنطقة الساحلية المضطربة ارتفع إلى 17 على الأقل في هجومين استهدفا الشرطة وارتكبه أفراد يحملون المناجل. وأشار ضباط كبار في الشرطة إلى أنّ القتلى هم تسعة ضباط أمن ومدنيان وستة مهاجمين.

ويرجح أن يكون عناصر من مجلس مومباسا الجمهوري وراء الهجوم، بعدما كان هدد بتخريب الانتخابات.

انتخابات سلمية

إلى ذلك، دعا الرئيس المنتهية ولايته مواي كيباكي والمرشحون وجماعات المجتمع المدني الى إجراء انتخابات سلمية.

وقال كيباكي، الذي يحظر عليه الترشح لفترة ثالثة مدتها خمس سنوات، للكينيين في كلمة عبر التلفزيون قبل يوم الانتخابات: «أوجه أيضا نداء حاراً لنا جميعاً بالتصويت بشكل سلمي. السلام فعلاً هو حجر زاوية لتنميتنا».

ويتركز السباق الانتخابي بين رئيس الوزراء رايلا اودينغا ونائب رئيس الوزراء أوهورو كينياتا. ورغم تقدم الاثنين بشكل جيد على ستة مرشحين آخرين، تشير استطلاعات الرأي ان كليهما لن يتمكن من الحصول على اصوات كافية لتحقيق فوز صريح في الجولة الاولى، ما يعني خوض جولة اعادة ستجري مبدئيا في 11 ابريل المقبل.

وكانت كينيا سنّت دستوراً جديداً العام 2010 يؤمل في أن يساهم في إحلال المزيد من الإنصاف وتقليص الفساد.

يشار إلى اشتباكات عرقية استمرت اسابيع وخلفت اكثر من 1200 قتيل، تلت الانتخابات الرئاسية التي جرت العام 2007، وأدت إلى فوز مواي كيباكي المثير للجدل، ما دفع إلى احتجاجات واسعة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات