رغم السخط الكبير السائد بين الباكستانيين حيال القوى السياسية وحزب الشعب الحاكم، كشف استطلاع حديث للرأي أن الحزب من المحتمل أن يصبح مجددا أكبر قوة سياسية في باكستان، إذ بيّن سبر للآراء أن 29 في المئة من الباكستانيين قالوا إنهم سيعطون أصواتهم في الانتخابات البرلمانية المحتمل إجراؤها في مايو المقبل لمرشحيه.

وذكر 24.7 في المئة من الذين شملهم الاستطلاع أنهم يعتزمون التصويت لصالح حزب الرابطة الإسلامية المعارض، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف.