حداد في كراتشي غداة مقتل 45 شخصاً في اعتداء الأحد

نساء باكستانيات يقفن أمام موقع التفجير في كراتشي أ.ب

عم الحداد كراتشي العاصمة الاقتصادية لباكستان أمس غداة احد الاعتداءات الأكثر دموية في تاريخها الذي أودى بحياة 45 شخصا، في اخر فصول الهجمات التي تثير قلقا كبيرا في البلاد قبل بضعة اشهر من الانتخابات.

وخيمت حالة من الحزن على مدينة كراتشي بعد التفجير الذي وقع أول أمس في حي شيعي، أسـفر عن مقتل45 شخصا ولم تعلن أي جـهة مـسؤوليتها عن الانفجار. فيما أعلنت حكومة السند الحداد على الضحايا، ونكست الأعلام فوق جميع المباني الحكومية.

وأغلقت المدارس والمتاجر والمكاتب والأسواق أبوابها فيما كانت حركة السير خفيفة جدا في الصباح.

وأعلنت الجمعيات المحلية للنقل والتجـارة عـن يوم حداد وقال رئيس جمعـية الـنقل فـي كراتشي إرشاد بوخاري «لن يكون هناك وسائل نقل عام»، فيما فتحت البورصة أبوابها رسميا لكن النشاط فيها ضعيف كما قال وسيط محلي.

ويأتي اعتداء كراتشي قبل اقل من أسبوعين من حل الجمعية الوطنية لاجراء انتخابات عامة في منتصف مايو في هذا البلد المسلم الذي يبلغ عدد سكانه 180 مليون نسمة، عشرون في المئة منهم من الشيعة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات