يختار الناخبون في قبرص رئيساً جديداً لبلادهم غداً الأحد في جولة إعادة عقب الانتخابات الرئاسية التي جرت الأسبوع الماضي، حيث سيسعى نيكوس أناستاسياديس، مرشح اليمين، إلى الفوز بها وسط تداعيات أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها البلاد. ويواجه أناستاسياديس، وهو زعيم حزب «التجمع الديمقراطي» المحافظ ، ستافروس مالاس مرشح الحزب التقدمي للشعب العامل «أيه كيه إي إل» الشيوعي الحاكم. وفاز أناستاسياديس (66 عاما) بالجولة الأولى التي جرت في 17 الجاري بـ45 في المئة مقابل 27 في المئة لمالاس وهو وزير الصحة السابق. وسيكون التحدي الأكبر أمام الفائز بالرئاسة التفاوض مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بشأن حزمة قروض الإنقاذ التي طلبتها قبرص من منطقة اليورو بقيمة 17.5 مليار يورو. ويسعى أناستاسياديس إلى تسريع استئناف المحادثات المتوقفة للحصول على حزمة مساعدات بعد شهور من التأخير في ظل رئاسة الشيوعي ديميتريس ريستوفياس الذي حاول الحصول على تمويل روسي جديد، ولكنه لم يفلح.وتحتاج قبرص إلى رد قرض بقيمة 2.5 مليار يورو بحلول العام 2016 حصلت عليه من روسيا العام الماضي. وطلبت الجزيرة من موسكو في الآونة الاخيرة مد فترة رد القرض إلى 2022.