رفضت الحكومة البورمية أمس تقريرا مستقلا تحدث عن استخدام قوات الامن الفوسفور الابيض لقمع تظاهرة شارك فيها معارضون لمنجم للنحاس، لكنها لم تبد ملاحظات على خلاصاته. وفي أواخر يناير الماضي، فرقت قوات الامن مئات المتظاهرين الذين كانوا يعتصمون في موقع هذا المنجم في مونيوا شمالي البلاد.

وارسلت هيئة للمحامين قنبلة يدوية مسيلة للدموع عثر عليها في الموقع الى مختبر في الخارج اكتشف فيها فوسفورا مؤكسدا «صالحاً لاستخدامه في قنبلة يدوية دخانية عسكرية عادية مع الفوسفور الابيض». لكن الناطق باسم الرئيس رفض التقرير الذي لم يبد ملاحظات على اي من خلاصاته، مشيرا الى ان الحكومة لن تعترف الا بنتائج التحقيق الرسمي الذي تجريه زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي.