ذكرت الشرطة أن سياسيا استراليا تم ترحيله من ماليزيا أمس بعد أن احتجزه مسؤولو الهجرة في كوالالمبور باعتباره يشكل مخاطر أمنية.
وقال الشرطة بولاية سيلانجور حسان حمزة قائد المسؤول عن المطار إن السيناتور الاسترالي نيك زينوفون «احتجز في المطار قبل ترحيله إلى أستراليا في وقت لاحق». وقال رئيس إدارة الهجرة الياس أحمد إن زينوفون شخص غير مرغوب فيه وذلك لإصداره بيانات مهينة وصف فيها الحكومة بالاستبدادية بعد تفريقها متظاهرين يطالبون بإجراء إصلاحات انتخابية في ابريل. معتبراً أن زينوفون «شوه صورة البلاد».
وكان زينوفون، وهو عضو مستقل في البرلمان الاتحادي بأستراليا، قد انتقد صراحة قضايا حقوق الإنسان في ماليزيا العام الماضي وقال إنه تعرض لإطلاق الغاز المسيل للدموع في مظاهرة في كوالالمبور.
وقال زينوفون في اتصال هاتفي بصحيفة في مسقط رأسه، مدينة أديلايد: «لقد قالوا لي انني عدو للدولة. إنهم يحاولون إعادتي إلى الوطن على متن أول طائرة مغادرة». وأوضح زينوفون أنه توجه إلى ماليزيا للانضمام إلى وفد سيعقد اجتماعات مع زعماء المعارضة ومسؤولي الانتخابات البرلمانية. من جانبه قال وزير الخارجية الأسترالي بوب كار إن الدبلوماسيين الاستراليين في كوالالمبور يسعون لإطلاق سراح زينوفون.