اعتبر وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، أن تنظيم القاعدة ما زال يمثل أكبر مصدر للخطر الإرهابي الذي يهدد المملكة المتحدة، بسبب أيديولوجيته القائمة على العنف والجهاد العالمي.وقال هيغ في كلمة أمام المعهد الملكي للخدمات المتحدة (روسي) في لندن للدراسات الأمنية والدفاعية إن «طبيعة خطر القاعدة تغيرت من ثلاثة أوجه أساسية، فقد أصبح أكثر تنوعاً من الناحية الجغرافية، وأكثر تشرذماً، وأكثر التصاقاً واعتماداً على استغلال القضايا المحلية والإقليمية»، وأشار إلى أن «النهج طويل الأمد والمنسق دولياً هو السبيل الوحيد الذي يمكننا من إلحاق الهزيمة بالإرهاب، ولا بد أن نتحلى بالعزم والحزم والانضباط في مواجهته». وأضاف هيغ إن «معظم جهودنا في مجال مكافحة الإرهاب نبذلها حالياً في الخارج، حيث يتدرب الإرهابيون ويخططون لهجماتهم في الغرب، ومن غير الممكن أن نتصدى لهم بدون العمل مع الدول الأخرى».
ودعا إلى «معالجة الظروف والأجواء التي يترعرع فيها الإرهاب، وتعزيز قدرة الدول الأخرى على مكافحة الإرهاب وفي الوقت ذاته احترام حقوق الإنسان كما هو منصوص عليها في الأمم المتحدة».