أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس فشل محادثات أجرتها مع إيران في التوصل الى اتفاق بشأن التحقيق حول وجود أنشطة نووية، مشيرة الى انه لم يتم تحديد موعد للاجتماع المقبل، فيما ذكرت تقارير أن طهران سعت للحصول على عشرات الآلاف من أجهزة المغنطيس الخاصة التي تستخدم بأجهزة الطرد المركزية. وقال نائب المدير العام للوكالة هيرمان ناكيرتس للصحافيين لدى عودته مع فريقه الى فيينا امس ان الوكالة «ملتزمة بمواصلة المحادثات مع ايران لكنها تحتاج الى بعض الوقت لتفكر في طريقة التحرك قدما».

وأضاف: «أجرينا مناقشات حول وثيقة المنهج لكننا لم ننته منها. وكما تعلمون، فإن الوثيقة ستسهل حل القضايا العالقة بشأن الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني عند الاتفاق عليها». واستطرد: «التزامنا باستمرار الحوار ثابت. سنعمل بجد الان لمحاولة حل الخلافات المتبقية»، واستدرك قائلا:«لكن هناك حاجة للوقت للتفكير في طريقة التحرك قدما. ومثلما حدث في المرات السابقة لم نحصل على إذن بدخول موقع بارشين»ويأتي الاجتماع قبل محادثات ستجريها القوى العالمية الست مع إيران في كازاخستان بخصوص الملف النووي في 26 فبراير.

مغنطيس نووي

إلى ذلك، قالت صحيفة «واشنطن بوست»، الأميركية إن طلبات الشراء التي حصل عليها باحثون نوويون تظهر محاولة من قبل عملاء إيران لشراء 100 ألف مغنطيس على شكل حلقات من الصين قبل نحو عام، مع العلم أن قرارات الأمم المتحدة تفرض حظراً على استيراد إيران هذا النوع من أجهزة المغنطيس. ولم يتضح ما إذا نجحت المحاولة الإيرانية.وأضافت الصحيفة إنه «على الرغم أن إيران حاولت شراء مواد محظورة من باعة أجانب، تعتبر هذه القضية غير عادية بسبب مدى خصوصية الطلبية وحجمها، حيث كمية المغنطيس تكفي نظرياً لـ50 ألف جهاز طرد مركزي جديد، أي خمس مرات أكثر من العدد الذي تشغّله إيران حالياً».