قتل 22 شخصاً في جنوبي الفيليبين أول أمس، بمواجهات بين عناصر من جبهة تحرير مورو الوطنية وجماعة أبي سياف.
ونقلت وسائل إعلام فيليبينية عن القائد العسكري في سولو أورلاندو دي ليون، قوله إن «تقارير غير مؤكدة من مصدر مدني، تشير إلى مقتل 22 شخصاً في الاشتباكات، 14 من جماعة أبي سياف، وثمانية من جبهة تحرير مورو».
وقال ليون إن «الاشتباك وقع ليل الأحد في منطقة غابات خارج بلدة باتكول في جزيرة جولو، على بعد ألف كيلو متر جنوب مانيلا». وأضاف أن «أفراداً من جبهة مورو الوطنية للتحرير، كانوا يحاولون المساعدة في تحرير رهائن أجانب اختطفتهم جماعة أبو سياف، عندما اندلع القتال». وقال: «حدث سوء تفاهم بين الجماعتين. نظراً لأن بعض مسلحي أبو سياف كانوا أعضاء سابقين بجبهة مورو الوطنية، فإنهم كانوا يساعدون في إقناعهم بالإفراج عن الرهائن ووقف عمليات الاختطاف». وقال ناطق باسم القوات المسلحة الفيليبينية إن «أربعة قتلى من جبهة تحرير مورو قطعت رؤوسهم من قبل عناصر مجموعة أبي سياف».