قتل 35 شخصا، على الاقل، أمس في هجوم وقع شمالي غرب باكستان وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه، وقالت إنه استهدف موقعا أمنيا ومجمعا سكنيا مجاورا. وكان الموقع يخضع لحراسة مشتركة من قبل الجيش وشرطة الحدود وهي قوة شرطة خاصة تعمل بالأساس في مناطق تقع مباشرة خارج المنطقة القبلية المضطربة المتاخمة لأفغانستان. وذكر مسؤول عسكري أن تسعة من جنود الجيش وأربعة من أفراد شرطة الحدود قتلوا في الهجوم، مضيفا أن اثنين من منفذي الهجوم كانا يرتديان سترات محملة بمتفجرات. وفي المجمع المدني، قتل منفذو الهجوم عشرة أفراد من أسرة واحدة، وفقا لما ذكره المسؤول، ومن بين القتلى ثلاث نساء وثلاثة أطفال، مضيفاً التأكيد على أن 12 متشددا قتلوا أيضا في الهجوم الذي وقع قبل الفجر واستمر عدة ساعات في منطقة ساراي نورانج النائية بإقليم خيبر ـ باختونخوا. وأعلن الناطق باسم حركة «طالبان باكستان» إحسان الله إحسان مسؤولية الحركة عن الهجوم وقال إن المسلحين أرسلوا أربعة انتحاريين. وقال إحسان عبر الهاتف: «جرى تنفيذ الهجوم انتقاما لمقتل اثنين من قادة طالبان مؤخرا في هجوم بطائرة أميركية بدون طيار في منطقة وزيرستان القبلية».