أدان مجلس الأمن الدولي بشدّة الهجوم على السفارة الأميركية في أنقرة الذي وقع أول من أمس الجمعة مخلّفاً قتيلين. وأصدر المجلس في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية بياناً قال فيه إن أعضاءه يعبّرون عن عميق التعاطف والتعازي الخالصة لعائلات ضحايا هذا الفعل «البشع»، وهم «يدينون الأعمال الجديدة والمتكررة من العنف ضد الممثلين الدبلوماسيين والقنصليين، التي تعرض حياة الأبرياء للخطر أو تقتلها وتعيق بشكل جدي العمل الطبيعي لهؤلاء الممثلين والمسؤولين».
كما أدانت مصر، الانفجار، معربة على لسان وزير خارجيتها محمد كامل عمرو، عن بالغ إدانتها وأسفها، مؤكدة ثقتها في قدرة الحكومة التركية على التصدي «لهذا الخطر الذي نعمل جميعاً على تطويقه».
وكان الرئيس التركي عبدالله غول أدان الهجوم على السفارة الأميركية في عاصمة بلاده معتبراً أنه هجوم على تركيا بقدر ما هو هجوم على أميركا.
من جانب آخر ذكرت الصحافة التركية أمس أن الانتحاري الذي نفذ الاعتداء على السفارة الأميركية في أنقرة الجمعة هو موقوف سابق نفذ إضراباً عن الطعام ومعروف بشن هجمات مسلحة.