قال وزير الطاقة بإقليم كردستان العراق اشتي هورامي أمس: إن الإقليم منح شركة «شيفرون كورب» حصة في حقل قرة داغ النفطي ليعزز بذلك دور الشركة في قطاع التنقيب بالمنطقة.
وقال اشتي هورامي لـ«رويترز»: «أبلغناهم أننا منحناهم حقلاً اسمه قرة داغ.. هذا مشروع تنقيب مهم وكبير. اتفقنا على جميع الشروط». وقال هورامي: إن «شيفرون» ملتزمة بشدة بجميع مشروعاتها مع الحكومة الكردية. واجتمع نائب رئيس الشركة لتطوير الأعمال جاي بريور مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في دافوس، حيث قال هورامي: «أعربت شيفرون خلال الاجتماع عن التزام قوي بجميع مشروعاتها في كردستان».
وخلافاً لنظيرتها الأكبر حجماً «إكسون موبيل»، لا تمتلك «شيفرون» أي حصة في مشروعات حقول نفطية في جنوب العراق. وبالرغم من ذلك، اتخذت بغداد إجراء ضد «شيفرون» في الصيف الماضي، حيث حظرت عليها المشاركة في أي اتفاقات نفطية مع الحكومة المركزية. وبسبب هوامش الربح المنخفضة في مشروع حقل غرب القرنة-1 في جنوب العراق الذي تبلغ استثماراته 50 مليار دولار، سعت «إكسون موبيل» للانسحاب من العقد والتركيز على كردستان.
لكن مصادر في قطاع النفط قالت إن «إكسون موبيل» ربما تقترب من الوقوف في صف بغداد في نزاعها المرير مع اربيل بعد أن قدمت الحكومة العراقية عرضا إلي الشركة الأميركية في محاولة على ما يبدو لإقناعها بالاستمرار في العمل بجنوب البلاد. وأثارت كردستان غضب الحكومة المركزية حين وقعت اتفاقات بشكل مباشر مع شركات نفط كبرى مثل «شيفرون» و«إكسون موبيل» إذ إنها تعرض عقوداً مربحة للمشاركة في الإنتاج وشروطاً تشغيلية أفضل مما في الجنوب. وتقول بغداد إنها وحدها صاحبة الحق في إبرام اتفاقات الحقول النفطية والسيطرة على صادرات البلاد من الخام.