قتل سكان في مدينة غاو شمال شرق مالي قيادياً إسلامياً رداً على مقتل صحافي محلي على أيدي مسلّحين متطرفين ضربوه حتى الموت.

وقالت مساعدة رئيس بلدية غاو سيما مايغا إن الصحافي قادر توري ضرب حتى الموت على أيدي اسلاميين اتهموه «بالعمل لصالح العدو». وأضافت أن الحادث «أثار غضب سكان غاو فقتلوا قيادياً اسلامياً يدعى عليون توري». واكد ادريس مايغا الذي يعمل مديرا لإذاعة محلية خاصة هذه المعلومات. وقال: إن قادر توري قتل على ايدي الاسلاميين في غاو.. وردا على ذلك قام السكان بقتل القيادي الاسلامي عليون توري. وغاو هي احدى اكبر مدن شمال مالي سيطر عليها اسلاميو حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا بالكامل منذ نهاية يونيو 2012. وسجلت فيها انتهاكات خطيرة من بينها بتر اطراف رجال اتهموا بالسرقة. وقال أحد شهود العيان إن شبان غاو قرروا عدم الاستسلام ونظموا حملة عقابية ضد «الشرطة الاسلامية».. قمنا بضرب قائد هذه الشرطة وقتله. وأضاف: آمل أن تكون الرسالة وصلت.. الخوف انتقل الى الطرف الآخر الآن وهذه ليست سوى بداية.