وعد الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري بـ«ربح الحرب» على «الاسلامية الدولية» واستعادة شمال بلاده التي تواصل القوات الفرنسية تقدمها نحوها جنبا إلى جنب مع الجيش المالي الذي كثف دورياته حول بلدة ديابالي التي تقع على بعد 400 كيلومتر شمال العاصمة باماكو.
وأكد الرئيس المالي ان بلاده تخوض حربا رغما عنها.. نخوض حربا لأن مغامرين من الاسلامية الدولية يفرضونها علينا».
وأردف القول: «سنربح هذه الحرب. سنربحها معا باسم الحضارة والديمقراطية.. معا نحو غاو وتمبكتو وكيدال»، المدن الثلاث في شمال مالي التي تحتلها المجموعات الاسلامية المسلحة.
التقدم شمالاً
ميدانياً، يكثف الجيش المالي دورياته حول بلدة ديابالي التي تقع على بعد 400 كيلومتر شمال العاصمة باماكو بعد انسحاب الإسلاميين منها. ونفذ الجيش دوريات في محيط ديابالي التي خلت على ما يبدو من الاسلاميين المسلحين الذين سيطروا عليها فجأة في 14 يناير الجاري.
وأشارت عدة مصادر الى انكفاء الاسلاميين المسلحين من وسط البلاد الى كيدال في اقصى الشمال الشرقي 1500 كيلومتر من باماكو.
بالتوازي، تواصل القوات الفرنسية عملياتها التي تطلق عليها «القط المتوحش» الى جانب الجيش المالي.
وأعلن الناطق باسم عملية «القط المتوحش» اللفتانت كولونيل ايمانويل دوسور ان القوات الفرنسية في مالي تقدمت نحو الشمال وسيطرت على مواقع في مدينتي نيونو وسيفاريه. وأوضح ان انتشار القوات نحو الشمال بدأ قبل 24 ساعة وهو جار نحو مدينتي نيونو وسيفاريه.