من المقرر أن يؤدى الرئيس الأميركي باراك أوباما اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة لولاية ثانية غداً الأحد، فيما سيؤدي اليمين مرة ثانية بعد غدٍ الاثنين، لإرضاء الدستور الأميركي والمواطنين الذين يريدون أن يشهدوا الحدث.

وسيؤدي أوباما اليمين الدستورية رسمياً غداً، وفقاً للدستور الذي يقضي بأن فترة الرئاسة السابقة تنتهي بعد ظهر 20 يناير.

وستقام مراسم التنصيب في إطار حفل صغير في البيت الأبيض. وبحسب التقاليد، إذا صادف 20 يناير، فإنه يتم إرجاء أداء اليمين الدستورية أمام الأميركيين على سلالم «الكابيتول»، حيث مقر الكونغرس، إلى يوم آخر في نفس الأسبوع. وفي هذه المرة، سيكون اليوم التالي.

تأجيل سابع

وهذه هي المرة السابعة في تاريخ الولايات المتحدة التي يتم فيها إرجاء مراسم تنصيب الرئيس أمام الأميركيين بسبب انتهاء فترة ولاية الرئيس يوم أحد.

وبالنسبة لأوباما، هذه المرة الثانية التي يؤدي فيها القسم مرتين، حيث كانت المرة الأولى بسبب خطأ في استخدام بعض الكلمات من قبل رئيس المحكمة العليا جون روبرتس في 20 يناير 2009. ولضمان سلامة القسم، أداه أوباما ثانية اليوم التالي.

يشار إلى أن التعديل الـ 20 للدستور هو الذي حدد 20 يناير لتنصيب الرئيس الأميركي، حيث كان حتى عام 1933 ينص على أن الرابع من مارس هو نهاية فترة الرئاسة.

وقلصت هذه الخطوة من الفترة التي لا تتخذ فيها الحكومة قرارات عقب الانتخابات التي تجري في نوفمبر كل أربعة أعوام.

أداء القسم

ويؤدي رؤساء الولايات المتحدة اليمين الدستورية على الأنجيل. وقالت لجنة التنصيب إن أوباما سيضع يده غداً على الإنجيل الخاص بجدة زوجته ميشيل. وسيستخدم الاثنين كتابي أنجيل «معا» وإنجيل «كينغ جيمس» الذي كان يحمله الزعيم الحقوقي الذي تم اغتياله مارتن لوثر كينغ الابن أثناء أسفاره. أما الإنجيل الآخر، فهو بلون مخملي وأقسم عليه الرئيس الأميركي الراحل إبراهام لينكولن خلال تنصيبه رئيساً لأول مرة.

حملة وسلاح

في خضم ذلك، بدأ أوباما أكبر حملة أميركية للسيطرة على انتشار السلاح منذ عقود، حيث حضّ الكونغرس على الموافقة على فرض حظر على الأسلحة الهجومية، والتحري عن كل مشترٍ للسلاح لمنع عمليات القتل الجماعي، مثل المذبحة التي وقعت في مدرسة في بلدة نيوتاون.

وبوضع خطة واسعة النطاق لعمل تنفيذي وتشريعي للحد من العنف المسلح، يبدأ أوباما مواجهة عنيفة مع جماعة ضغط تؤيد حق حمل السلاح ومؤيديهم في الكونغرس، الذين سيقاومون ما يعتبرونه انتهاكاً لحق حيازة السلاح الذي يكفله الدستور.

وعرض أوباما خطته في اجتماع بالبيت الأبيض، حضره بعض أقارب 20 تلميذاً وستة عاملين في مدرسة «ساندي هووك» الابتدائية في نيوتاون بولاية كونيتيكت، قتلهم مسلح في 14 ديسمبر الماضي.