اعلن كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي اصغر سلطانية امس انه لا تزال هناك خلافات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيراً إلى أن الطرفين اتفقا على لقاء جديد في طهران في 12 فبراير المقبل.
وقال سلطانية، الذي يمثل ايران في الوكالة متحدثا للتلفزيون العام امس: «تمت تسوية بعض الخلافات في وجهات النظر لكنه ملف في غاية التعقيد»، متحدثا غداة فشل محادثات جديدة مع وكالة الطاقة في طهران. واضاف: «لم يتم الاتفاق لكن المفاوضات تتقدم». وغادر وفد الوكالة الدولية العاصمة الايرانية دون التوصل الى اتفاق بعد يومين من المحادثات «الجدية والمكثفة» بحسب سلطانية. لكن الطرفين اتفقا على لقاء جديد في طهران في 12 فبراير. واوضح: «قررنا اجراء محادثات جديدة وبعد الاتفاق على كل النقاط سنكشف مضمون الاتفاق». واعرب كبير المفاوضين عن امله في ادراج الوكالة الدولية «وجهات نظرنا في الوثيقة، ما سيشكل فرصة جيدة للتوصل الى اتفاق». واردف سلطانية: «طالما لم توقع طهران الاتفاق لن يتمكن المفتشون من دخول المواقع التي يريدون زيارتها».
شروط وخلفية
وصرح دبلوماسي غربي لوكالة «فرانس برس» ان ايران وضعت «شروطا غير مقبولة». ومنذ الاسبوع الماضي، خيب المدير العام للوكالة يوكيا امانو الامال في تحقيق اختراق بتأكيده في طوكيو انه «ليس متفائلا فعليا». والمحادثات التي تتواصل منذ عام، تتناول توقيع «اتفاق شامل» يسمح لخبراء الامم المتحدة بالتحقيق بحرية حول البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه في انه يتضمن شقا عسكريا، وهو ما تنفيه طهران باستمرار. وتأمل الوكالة الذرية في زيارة بعض المواقع والحصول على وثائق او الاتصال بأفراد وخصوصا في قاعدة «بارشين» العسكرية التي يمكن ان تكون جرت فيها اختبارات لتفجيرات تقليدية يمكن استخدامها في صنع قنبلة نووية. ورفضت طهران هذا الطلب من جديد، مؤكدة انه ليس هناك اي نشاط نووي في الموقع العسكري وان الوكالة قامت بتفتيشه مرتين في 2005 دون نتائج.