قُتل ستة رجال هاجموا مقرّ جهاز الاستخبارات الوطنية الأفغانية في كابول أمس بينهم الانتحاري الذي كان يقود السيارة التي انفجرت إثر اصطدامها ببوابة المقر.
ونقلت قناة «طلوع» الأفغانية عن مصادر أن ستة رجال هاجموا مقرّ جهاز الاستخبارات الوطنية في منطقة سيدارات في كابول، وتمّت تصفيتهم جميعاً.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية صديق صديقي إنّ واحداً من المهاجمين قتل لدى تفجير السيارة التي كان يقودها عند ارتطامها ببوابة المبنى، فيما قتل الخمسة الباقون بتبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن. وتمّ العثور على سيارة مفخّخة ثانية في الشارع عينه، وتمّ تفكيك العبوة، بينما تناثر الحطام أمام بوابة مديرية الامن الوطني وسمعت طلقات رصاص وصفارات إنذار.
وأشار صديقي إلى أنّ المهاجم الانتحاري الأول فجّر سيارة ملغومة ضخمة قرب بوابات المديرية، لافتاً إلى أنّ «قوات الأمن قتلت بالرصاص مهاجمين اثنين يرتديان أحزمة ناسفة. وأشارت تقارير إلى سقوط حوالي 20 شخصاً بين قتيل وجريح في الهجوم الذي استهدف مقرّ الاستخبارات على مقربة من وزارة الداخلية. وقد تلا التفجير تبادل كثيف لإطلاق النار.
يذكر أن رئيس الاستخبارات الأفغانية أسدالله خالد كان نجا الشهر الماضي من محاولة اغتيال قام بها مفجر انتحاري في هجوم جريء هدّد بإخراج عملية سلام وليدة وهشة بين الحكومة الأفغانية وطالبان عن مسارها.
