أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين اوغلى أمس تأييده التام للعملية العسكرية في مالي غداة مطالبته بوقف فوري للنار هناك معتبرا أنّ العملية سابقة لأوانها.

وأكّد اوغلى في بيان له عن كامل الدعم والتضامن مع مالي في جهودها وحملتها لاستعادة مناطق شمالها خاضعة لسيطرة جماعات مُسلّحة، وذلك في سبيل استعادة سيادتها ووحدة أراضيها، مشيراً إلى الترحيب بمساهمة عسكرية قدمتها مجموعة دول من غرب إفريقيا أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مناشداً آخرين خارج المنطقة تقديم الدعم الممكن، من أجل حفظ السلم والاستقرار في المنطقة.

وكرّر أوغلى دعم منظمة التعاون الإسلامي لقرار مجلس الأمن الدولي، رقم 2085 والصادر في 20 ديسمبر 2012، والذي أجاز نشر البعثة الدولية لدعم مالي إفريقية «أفيسما».

وكان اوغلى أعرب أول من أمس عن عميق القلق إزاء التصعيد العسكري في مالي، واصفا العمليات العسكرية التي تقودها فرنسا وحظيت بدعم مجلس الامن بأنها «سابقة لأوانها»، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وكان الامين العام للمنظمة، التي تضم 57 عضوا بينها مالي، حضّ جميع الأطراف على العودة الى المفاوضات المباشرة التي قادها رئيس بوركينا فاسو والتي كانت بدأت في واغادوغو في 4 ديسمبر من العام الماضي.