أعلن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا ان الفصل الأخير لقيام أفغانستان ذات سيادة بدأ، مؤكداً ان ما تقوم به واشنطن بالشراكة مع كابول يحقق نجاحاً فعلياً، فيما أكد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، من العاصمة الاميركية واشنطن، أن قوات بلاده ستتمكن من توفير الأمن لشعبها وحماية حدودها.

 

وذكر بانيتا، عند استقباله الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في مقر «البنتاغون» أن «الفصل الأخير من قيام افغانستان ذات سيادة قد بدأ، ويتفق جميع المسؤولين الأميركيين ومسؤولي حلف شمال الأطلسي على أن ما نقوم به بالشراكة مع أفغانستان يحقق بالفعل نجاحاً».

وأضاف ان الشراكة المستمرة «ضرورية حتى في هذا الفصل الأخير، فيما تستمر عملية انتقال المسؤولية الأمنية إلى الجانب الأفغاني هذا العام».

وأكد بانيتا ان الولايات المتحدة ستساعد الشعب الأفغاني «فقد قدمنا تضحيات معاً، وهذا خلق بيننا رابطاً لا يمكن كسره في المستقبل».

من جانبه، أعرب الرئيس الأفغاني عن فرحته لأنه سيعلن عن انتقال آخر الأقاليم والمناطق إلى السيطرة الأفغانية في وقت لاحق من هذا العام.

وقال: «أشكركم وأشكر حلفاءكم على تقديم المساعدة التي احتاجت إليها أفغانستان طوال السنوات الـ11 الماضية، وعلى تدريب القوات الأفغانية وتزويدها بالتجهيزات اللازمة».

وأضاف قرضاي: «أؤكد لكم ان أفغانستان ستتمكن من توفير الأمن لشعبها وحماية حدودها حتى لا تكون أبداً من جديد عرضة لتهديد الإرهابيين عبر حدودنا».

وأكد ثقته ان بإمكان الولايات المتحدة وأفغانستان إيجاد طريقة للتوصل إلى اتفاق أمني ثنائي بينهما «يضمن مصالح أفغانستان ومصالح الولايات المتحدة أيضاً». والتقى قرضاي كذلك بوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون قبيل لقائه الرئيس باراك اوباما.

ويأمل قرضاي في بقاء قوات أميركية في بلاده لدعم القوات الأفغانية، لكن الأمر لا يزال يتطلب توضيح تفاصيل مهمة حول الدور المحدد لهذه القوات.

3000 جندي

وتدرس حكومة أوباما إبقاء قوة تتراوح بين ثلاثة آلاف وتسعة آلاف جندي بأفغانستان، لكن الحكومة الأميركية قالت هذا الأسبوع إنها لا تستبعد إجراء انسحاب كامل للقوات بعد العام 2014.

وقال المبعوث الأميركي لحلف شمال الأطلسي إيفو دالدير إن قرار أوباما «سيتخذ سريعاً بعد انتهاء اللقاء» مع قرضاي.فيما يؤكد خبراء إن عدد الجنود الذين تريد واشنطن تركهم بعد 2014 مرتبط خصوصا بالأموال التي يريد الأميركيون إنقاقها بعد حرب مستمرة منذ 11 عاما أطلقها الرئيس السابق جورج بوش غداة هجمات 11 سبتمبر