أكد رئيس البرلمان الفنزويلي، الذي أعيد انتخابه حديثا لفترة جديدة في المنصب، إنه ليس هناك ما يستلزم بالضرورة إجراء مراسم تنصيب هوغو شافيز في العاشر من يناير الجاري ليبدأ ولايته الجديدة كرئيس للبلاد.
وأوضح ديوسدادو كابيلو، وهو حليف لشافيز، أن الرئيس يمكن أن يواصل فترة نقاهة غير محددة عقب خضوعه لعملية جراحية للعلاج من مرض السرطان، مؤكداً أن أداء القسم لبداية فترة الرئاسة الجديدة هو أمر شكلي يمكن إجراؤه في أي وقت تحدده المحكمة العليا. وبدأ كابيلو فترة ثانية في منصبه كرئيس لمجلس النواب مطلع هذا الأسبوع وكرر ما قاله قبل ذلك نائب رئيس البلاد، نيكولاس مادورا، إن غياب شافيز بسبب المرض لا يجعله غير أهل لمنصب الرئاسة.
وقال كابيلو: «إننا كأنصار للرئيس سنفعل ما يريده الشعب، لقد قرر الشعب في السابع من أكتوبر أن يولي زعيم الثورة لفترة رئاسية أخرى، ولن يثنينا أحد عن ذلك». وانتخب شافيز لفترة رئاسة جديدة تستمر ستة أعوام في أكتوبر الماضي.