أكد مسؤولون محليون أمس أن مهاجمين انتحاريين استهدفا اجتماعا لشيوخ قبائل في بلدة حدودية رئيسية في جنوب أفغانستان، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 15 آخرين.

وكان اجتماع شيوخ القبائل، المعروف بالشورى، منعقدا وقت الظهر تقريبا، عندما قاد رجل سيارة قرب المجمع وفجر قنبلة قوية. وقال حاكم منطقة سبين بولداك بإقليم قندهار سيد هاشم أغا: «سقط جزء من سقف المبنى الذي كان شيوخ القبائل متواجدين بداخله بعد أن هاجم انتحاري الاجتماع». وبعد دقائق جرى رجل يلف نفسه بمتفجرات صوب مجموعة من رجال الشرطة يحرسون المجمع وأطلقوا عليه النيران، ما أدى إلى انفجار العبوة الناسفة.

ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن الهجوم الذي وقع في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس حامد كرزاي لزيارة واشنطن لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما تتناول مستقبل أفغانستان بمجرد انسحاب معظم قوات حلف شمال الأطلسي بنهاية عام 2014 . وسبين بولداك هي ثاني أكثر النقاط الحدودية ازدحاما على حدود أفغانستان التي يسهل اختراقها مع باكستان.