أعلن وزير العلوم والتكنولوجيا الفنزويلي خورخي اريازا، صهر الرئيس هوغو شافيز، ان صحة الأخير الموجود في المستشفى في كوبا منذ ثلاثة أسابيع، في حالة «مستقرة» لكن «دقيقة»، فيما طالبت المعارضة الحكومة بالكشف عن حالة شافيز «الحقيقية».

وكتب اريازا على حسابه على موقع «تويتر» امس: «الفريق الطبي اوضح لنا ان حالة الرئيس شافيز لا تزال مستقرة في اطارها الدقيق»، موضحا ان الاخير «يواصل معركته الصعبة ويرسل خالص حبه لشعبنا».

من جانبها، طالبت المعارضة الفنزويلية الحكومة بأن تقول «الحقيقة كاملة» بشأن صحة شافيز.

وهاجم رئيس ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المعارض رامون افيليدو الحكومة لـ«عدم وفائها بوعدها» لاطلاع الفنزويليين على تطورات الحالة الصحية لشافير.

وقال افيليدو، في مؤتمر صحافي، إن «الرواية الرسمية تخفي من المعلومات أكثر مما تقدمه».

واضاف: «نائب الرئيس نفسه وعد بان يقول الحقيقة أيا كانت. ينبغي له ان يقول الحقيقة كاملة».

في موازاة ذلك، اعربت بوليفيا والبرازيل عن القلق على الوضع الصحي للرئيس الفنزويلي.

وقال مصدر في القصر الرئاسي البرازيلي، طالبا عدم الكشف عن هويته، ان «الحكومة تتابع بقلق وضع الرئيس».

وأوضح ان برازيليا لا تملك معلومات غير تلك التي تنشرها السلطات الفنزويلية وتفيد بان الرئيس يمر «بعملية معقدة بعد العملية» الجراحية التي خضع لها قبل ثلاثة اسابيع من السرطان.

وفي لاباز، قال الرئيس البوليفي ايفو موراليس ان الوضع الصحي لشافيز «مقلق جدا».

واضاف موراليس، حليف شافيز في مؤتمر صحافي في كوشابامبا: «آمل ان تكون صلواتنا مجدية لإنقاذ حياته».