تسببت موجة صقيع ضربت شمال الهند، هي الأسوأ منذ 44 عاماً، بمقتل 107 أشخاص، في حين ضرب موجة برد نادرة مختلف مناطق كوريا الجنوبية، توازياً مع الاعلان عن خسائر الكوارث الطبيعية في 2012 حيث بلغت 160 مليار دولار.

وقالت مجموعة «ميونخ ري»، أكبر شركات إعادة التأمين في العالم عن الأضرار الناجمة عن ظواهر المناخ، في تقرير امس ان كلفة الكوارث الطبيعية حول العام بلغ 160 مليار دولار، منها 25 مليار دولار تكلفة اعصار «ساندي» الذي ضرب الولايات المتحدة. وأفادت المجموعة ان ذلك شكل انخفاضا عن خسائر 2011 التي بلغت 400 مليار دولار بسبب تسونامي اليابان وزلزال نيوزيلاندا. الى ذلك، ذكرت وسائل إعلام هندية أن موجة الصقيع التي اجتاحت شمال الهند تسببت بمقتل 15 شخصاً إضافياً في إقليم أوتار براديش، ما يرفع حصيلة القتلى إلى 107.

وأشارت إلى أن درجات الحرارة في العاصمة نيودلهي انخفضت إلى 9.8 درجات مئوية، لافتة إلى أن الضباب تسبب بتعطل حركة القطارات والطيران وإقفال الطرق.

في موازاة ذلك، أعلنت إدارة الأرصاد الجوية في كوريا الجنوبية أن موجة برد قارس طال أمدها زادت حدتها في أنحاء شبه الجزيرة، حيث انخفضت درجات الحرارة إلى أقل مستوياتها منذ العام 1986.

وذكرت إدارة الأرصاد أنه في بلدة تشيورون الجبلية الكورية الجنوبية، قرب الحدود بين الكوريتين، وصلت درجات الحرارة إلى 24,3 درجة تحت الصفر صباحا.

وفي السياق ذاته، أعلنت الأمم المتحدة رصد عشرة ملايين دولار لتقديم مساعدة عاجلة لحوالي مليون شخص في الفلبين نزحوا بسبب الإعصار «بوفا»، الذي اجتاح منطقة مينداناو جنوب الفلبين في ديسمبر الماضي.