في مسعى لاحتواء الأوضاع الأمنية المتفجّرة في إفريقيا الوسطى، دعا مجلس الأمن طرفي النزاع إلى التوصّل لحل سلمي عبر الحوار، مطالباً الحكومة بضمان سلامة المدنيين والمتمردين وقف زحفهم نحو العاصمة، فيما أغلقت واشنطن سفارتها في بانغي وأجلت السفير والطاقم الدبلوماسي.
وطالب مجلس الأمن في بيان رئاسي حكومة إفريقيا الوسطى «تحمّل مسؤولياتها في حفظ الأمن والنظام وضمان سلامة السكان المدنيين». وجدّد البيان، الذي صدر بإجماع أعضائه الـ15، دعوة قوات المتمردين المنضوين تحت لواء تحالف «سيليكا» إلى «وقف الأعمال العدائية فوراً والانسحاب من المدن التي استولوا عليها ووقف الزحف باتجاه العاصمة بانغي»، مضيفاً أنّ «أعضاء مجلس الأمن يطالبون كل الأطراف عدم ارتكاب أي أعمال عنف بحق المدنيين واحترام حقوق الإنسان».
على الصعيد ذاته، أغلقت الولايات المتحدة سفارتها في بانغي وأجلت سفيرها وطاقمه الدبلوماسي نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية.
