قال وزير الاعلام الفنزويلي ارنستو فيليغاس إن الرئيس هوغو شافيز المصاب بالسرطان في حالة مستقرة بعد إجراء جراحة له في كوبا لاستئصال أورام سرطانية. وكان مسؤولون حكوميون قالوا إن الزعيم الاشتراكي، البالغ من العمر 58 عاما، في حالة حرجة جدا بعد إجراء جراحة الثلاثاء الماضي، وهي رابع جراحة يجريها منذ منتصف العام 2011.

وقال نائب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن «تماثل هوغو شافيز للشفاء عملية معقدة وصعبة ودقيقة». وحضّ مادورو الفنزويليين على الصلاة من أجل شافيز، ومواجهة «الأيام الصعبة» المقبلة بكل هدوء. وقال بصوت مبحوح «لقد كانت عملية معقدة وصعبة ودقيقة»، ما يعني أن «عملية التماثل للشفاء بعد إجراء العملية ستكون معقدة وصعبة».

وفي كراكاس، وقف نائب الرئيس في جمع من أنصار شافيز ينتظرون انتهاء العملية الجراحية، على أنغام النشيد الوطني الفنزويلي، يؤديه شافيز مسجلا. في حين رافقه إلى هافانا أولاده وأحفاده، وعدد من حلفائه السياسيين، بينهم رئيس البرلمان ديوسدادو كابيلو، ووزير النفط رفائيل راميراز. وكان شافيز تحدث في نهاية الأسبوع الماضي، لأول مرة، عن احتمال انتقال السلطة إلى غيره، وعبر عن مساندته لنائبه مادورو. وتمكن شافيز من فرض نفسه في موقع الرجل القوي في فنزويلا منذ انتخابه في المرة الاولى عام 1998، وهو يطمح الى انجاز مشروعه «اشتراكية القرن الحادي والعشرين» على رأس بلاده التي تملك اكبر احتياطي نفطي في العالم. وفاز هذا المظلي السابق في كل الانتخابات التي شارك فيها، بالرغم من اتهام معارضيه له بـ«التسلط»، الا ان اضعفته العلاجات الطبية التي خضع لها أضعفته، وقد تعيق بقائه في الحكم.