أحيت أذربيجان ذكرى رحيل زعيمها الوطني حيدر علييف التي صادفت يوم أمس.

وعقدت الجالية الأذربيجانية في الدولة ندوة بمناسبة الذكرى حضرها عشرات من أبناء الجالييات الأذرية والتركية وبعض العرب. وقال رئيس الجالية الأذربيجانية في الدولة سامر عادل إيمانوف، في كلمة افتتاحية، إنّ جمهورية أذربيجان احتلت مكانها الخاص في المنطقة وفي العالم بفضل انجازات حيدر علييف و«سياسته الحكيمة».

ولعب حيدر علييف لعب دورا استثنائيا في الحصول على آخر استقلال لأذربيجان ورفع علمها بعد 70 سنة من الاحتلال السوفيتي. وحينما استفحلت الأزمة الحكومية في اذربيجان في مايو ١۹۹٣ إلى درجة أشرف البلد على الوقوع في أتون الحرب الأهلية  طالب الشعب الأذربيجاني حيدر علييف بتولي مقاليد الحكم، وانتخبه في يونيو ١۹۹٣ رئيسا للسوفييت الأعلى لأذربيجان. ويؤرخ الأذربيجانيون بداية تلك الحقبة على انّها بداية ازدهار وتقدم أذربيجان في جميع مجالات الحياة.

وقال إيمانوف إنّ «المصير التاريخي لأذربيجان خلال العقدين الأخيرين الأخيرة مرتبط بشخصية حيدر علييف بصلة وثيقة». وأضاف إنه بكونه رجل الدولة والسياسة الفذ وزعيما للشعب لا بديل له أصبح أسطورة.

وساعد حيدر علييف أذربيجان وموطنه الأم في أن يصمد امام محن الزمن الشديدة والصعبة.