أصدر رئيس وزراء اليابان يوشيهيكو نودا قراراً أمس بحل مجلس النواب ودعا إلى إجراء انتخابات مبكرة الشهر المقبل، يتوقع أن تزيحه من منصبه.

ومن المقرر أن يتوجه الناخبون إلى مراكز الاقتراع يوم 16 ديسمبر المقبل. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الديمقراطي بقيادة نودا سيعاني من هزيمة مخزية.

ومن المتوقع أن يحصل الحزب الديمقراطي الليبرالي المحافظ على أعلى نسبة من الأصوات مما سيؤدي إلى إعادة شينزو آبي إلى رئاسة الوزارة، وهو الذي قضى عاماً واحداً في السلطة حيث تولى المنصب عام 2006 واستقال منه عام 2007.

غير أنه لا يتوقع أن يحصل أي حزب على أغلبية، وبالتالي ينتظر تشكيل حكومة ائتلافية.

وجرى تمهيد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة عندما مرر البرلمان أمس مشروعات قوانين حول إصدار سندات حكومية وتنفيذ إصلاحات انتخابية.

وعرقل الحزب الديمقراطي الليبرالي الذي يحتفظ بأغلبية في مجلس الشيوخ تشريعاً بشأن الديون منذ أكثر من نصف عام مما يهدد بإفلاس اليابان المثقلة بالديون.