يطلع مسؤولون كبار من مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.آي) ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.آي.إيه) اليوم اعضاء الكونغرس على تحقيقهم حول القضية التي انهت مسيرة مدير الوكالة ديفيد بترايوس واثارت قلقا حول احتمال حصول خرق امني.. في وقت كشفت تقارير أن الصديقة الثانية لبترايوس الشابة هي تلقت التهديدات من الصديقة الأولى التي تكبرها سناً.

وذكرت تقارير إخبارية أنه تم تحديد هوية المرأة التي أدت شكواها بشأن تلقيها رسائل تهديد عبر البريد الإلكتروني إلى استقالة ديفيد بترايوس من منصبه الرفيع، لافتة إلى أنها جيل كيلي (37 عاماً)، مشيرة إلى أنّها أحضرت في مايو رسائل البريد الإلكتروني إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي فتح تحقيقا أدى إلى اكتشاف أن الرسائل بعثت من بولا برودويل (40 عاماً) كاتبة السيرة الذاتية لبترايوس.

وكشف التحقيق عن وجود رسائل بريد إلكتروني حميمة وعلاقة غرامية بين بترايوس وبرودويل، وهو الأمر الذي أدى إلى استقالة الجنرال يوم الجمعة الماضي من منصب. وكتبت صحيفة «واشنطن بوست» إن رسائل البريد الإلكتروني التي تلقتها كيلي اتهمتها بمحاولة الشروع في اقامة علاقة حميمة مع بترايوس.. في يحن نقلت عن صديقات كيلي القول إن العلاقة بينها وبين بترايوس كانت علاقة افلاطونية.

لا خطر أمنياً

إلى ذلك، قالت مصادر مطلعة على التحقيق إن المحققين لم يكتشفوا ما يفيد بتعرض المعلومات السرية للخطر أو وقوع نشاط إجرامي.. في حين نقل عن كبار المسؤولين الأميركيين قولهم لصحيفة «وول ستريت جورنال» إنه تم العثور على وثائق سرية على جهاز الكمبيوتر الخاص ببرودويل. واضافت الصحيفة انها وبترايوس قالا إن الاخير لم يكن مصدر هذه الوثائق.

تحقيق

وفي الأثناء، قالت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي السيناتور ديان فاينشتاين لشبكة «فوكس نيوز» إنها تريد إجراء تحقيق في سبب عدم اخطار مكتب التحقيقات الاتحادي زعماء في الكونغرس بأنه يجري تحقيقا في قضية تتعلق ببترايوس.