عاد الرئيس الأميركي باراك أوباما مع عائلته إلى البيت الأبيض ليواجه عددا من الملفات المهمة من بينها الاقتصاد بعد فوزه بولاية ثانية، في حين عرض الجمهوريون على اوباما خطة قصيرة الامد لمواجهة الازمة المالية لكنهم أصروا على انهم لن يقبلوا بزيادة الضرائب لزيادة العائدات.

ووصلت عائلة أوباما من مقر إقامتها في شيكاغو إلى قاعدة اندروز الجوية مساء اول من امس.

وقبل عودة أوباما إلى واشنطن وفي معرض تحديده شروط اجراء محادثات جديدة عاجلة حول اجراءات لخفض عجز الميزانية، قال رئيس مجلس النواب جون باينر انه وحزبه مستعدان للعمل مع اوباما لخفض العجز والديون على المدى البعيد. غير انه رفض دعوة اوباما التوصل لصفقة كبرى قبل الاول من يناير، موعد بدء العمل بحزمة من الاجراءات الالزامية تتضمن تخفيضات تقشفية للنفقات العامة وزيادات ضريبية والتي قد تؤدي الى اغراق الاقتصاد مجددا في حالة الانكماش ان لم يتم وقفها بتشريعات جديدة.

وعوضا عن ذلك عرض باينر اجراء قصير الامد تتبعه محادثات في العام المقبل حول اصلاحات اساسية لقوانين الضرائب والضمان الاجتماعي وغيرها من البرامج الاجتماعية، رافضا طلب اوباما ان يشمل ذلك رفع الضرائب على الاغنياء.

من جانبه قال نائب الرئيس جو بايدن للصحفيين على متن طائرة «اير فورس تو» إنه لا يزال هناك الكثير من العمل ينبغي إنجازه. وأضاف «إننا بالفعل متحمسون للمضي قدما، وفي المقام الأول التعامل مع الأشياء المهمة أولا، ألا وهي هذا المنحدر المالي. أعتقد بأنه يمكننا القيام بذلك». لكنه أوضح أن نجاح المفاوضات سيتوقف على مدى تعاون الجمهوريين.

وفي الخطاب الذي ألقاه بمناسبة فوزه في الانتخابات، أكد الرئيس أوباما أنه يتطلع للعمل مع الحزبين من أجل خفض الميزانية الحكومية وإصلاح قانون الضرائب ونظام الهجرة. وتابع «إننا أسرة أميركية، نتحرك صعودا وهبوطا سويا كدولة واحدة».

 

عدد قياسي للنساء بالكونغرس

 

انتخب عدد قياسي من النساء لعضوية مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين في الانتخابات التي تحدت التشكيلة الذكورية التقليدية للسلطة التشريعية في الولايات المتحدة.

وستنضم 20 امرأة إلى مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو في حين ستشغل النساء 81 على الأقل من مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435. ومازال عدد قليل من المنافسات في انتظار النتائج النهائية لانتخابات الثلاثاء.

وأعلنت قائمة إيميلي -وهي جماعة سياسية ليبرالية- أن التمثيل النسائي في الكونغرس تضاعف الآن 10 مرات على مدى العقدين الماضيين. وفي بضع ولايات فازت النساء بمقاعد في مجلس الشيوخ للمرة الأولى بما في ذلك ماساتشوستس.

وفي حدث هو الأول من نوعه فازت ثلاث نساء ينتمين للحزب الديمقراطي بمنصب حاكم الولاية ومقعد مجلس الشيوخ ومقعد مجلس النواب في نيوهامبشير وهو ما يجعلها أول ولاية أميركية يكون لها فريق نسائي بالكامل لعضوية الكونغرس ومنصب حاكم الولاية.