رحبت دول مجلس التعاون الخليجي العربية امس بإعادة انتخاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، متأملة تطوير التعاون المشترك، بالتوازي مع بيانات عربية مماثلة من مصر والعراق واليمن ولبنان، فضلا عن أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي الذي قال ان الرئيس الاميركي خلال الولاية الثانية أكثر قدرة على المهام الصعبة داخليًا وخارجيًا.

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود امس برقية تهنئة لأوباما بمناسبة اعادة انتخابه.

وقال العاهل السعودي في برقيته: «يطيب لنا بمناسبة انتخابكم رئيساً للولايات المتحدة الأميركية لفترة رئاسية ثانية أن نبعث.. باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا أجمل التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة، ولشعب الولايات المتحدة الصديق التقدم والازدهار، مشيدين بهذه المناسبة بمتانة العلاقات التاريخية الوثيقة بين بلدينا الصديقين والتي نحرص على تطويرها وتنميتها في المجالات كافة».

كما بعث سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد برقية تهنئة إلى أوباما، أعرب فيها عن أطيب تمنياته بـ«التوفيق والنجاح في قيادة الشعب الأميركي لمزيد من التقدم والرخاء والازدهار، ولعلاقات الصداقة والتعاون بين البلدين مزيداً من التطور والنماء بما يعود بالنفع على الشعبين العُماني والأميركي الصديقين».

بدوره، بعث أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ببرقية تهنئة إلى الرئيس الاميركي، وكذلك فعل عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي أعرب عن تطلع المنامة الى «المزيد من دعم وترسيخ العلاقات التاريخية الوطيدة المتميزة التي تربط البلدين وتنمية مجالات التعاون المشترك بينهما في المجالات كافة بما يحقق المنفعة المشتركة».

من جهته، بعث أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، ببرقية تهنئة الى اوباما أشاد فيها بـ«العلاقات الطيبة والروابط التاريخية والتطلع الدائم المشترك لتعزيز أواصر هذه العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات لما فيه مصلحتها المشتركة».

اليمن ومصر

كذلك، هنأ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي نظيره الأميركي، حيث قال في برقيته: «نأمل ان العلاقات اليمنية ـ الأميركية ستتعزز وشراكتهما في محاربة الإرهاب ستمضي بشكل اكبر»، مشيدا بما قال إنها «انجازات اوباما» على هذه الصعد خلال فترة رئاسته الماضية.

كما هنأ الرئيس المصري محمد مرسي نظيره الاميركي. ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية عن مرسي قوله لاوباما في برقية التهنئة انه يأمل «في تعزيز علاقات الصداقة بين البلدين لخدمة أهدافهما المشتركة في العدل والحرية والسلام»، في حين كان الناطق باسم الرئاسة المصرية ياسر علي ابدى التمنيات بـ«تحقيق الإدارة الأميركية الجديدة مصالح الشعبين الأميركي والمصري».

العراق ولبنان

بدوره، هنأ الرئيس العراقي جلال طالباني نظيره الأميركي. وأعرب طالباني في برقية وزعها مكتبه عن أمله في أن «تشهد ولاية أوباما الجديدة مزيدا من التطور والاتساع بالعلاقات الودية بين الولايات المتحدة والعراق استنادا الى اتفاقية الإطار الإستراتيجي المبرمة بين البلدين نهاية العام 2008». واكد على أن تلك الاتفاقية «توفر الأرضية اللازمة لتمتين وتوسيع الروابط بين العراق وأميركا في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والثقافية وغيرها».

أما رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، فتمنى ان تكون الاعوام الأربعة المقبلة للرئيس الأميركي فرصة لاتخاذ قرارات دولية لبسط الأمن والسلام بمنطقة الشرق الأوسط وتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة. وقال بري في رسالة التهنئة: «إننا في لبنان نتطلع الى استمرار دعم الولايات المتحدة لاستقرار بلدنا وتعميق الديمقراطية فيه».

موقف الجامعة

وفي سياق ردود الفعل العربية ايضا، هنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الشعب الأميركي بفوز أوباما. وأوضح العربي في بيان أن «التاريخ أثبت أن الرئيس خلال الولاية الثانية يكون أكثر قدرة على تنفيذ المهام الكبرى والمسؤوليات الصعبة الموكلة على عاتقه داخليًا وخارجيًا». وأكد أن الشعب الأميركي «ستكون له مصلحة مباشرة إذا ما تم تحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط».

 

 

 

مطالب سودانية

 

 

 

رحبت وزارة الخارجية السودانية في بيان امس بإعادة انتخاب باراك أوباما. وافاد البيان ان «حكومة السودان ستكون حريصة على الانخراط في حوار جدي ومسؤول يفضي الى دعم الاستقرار والسلام في السودان ويبحث مع الادارة الاميركية القضايا محل الخلاف بين الخرطوم وواشنطن». وذكر البيان من هذه القضايا «رفع اسم السودان من القائمة الاميركية لدعم الارهاب ورفع الحصار الاقتصادي». الخرطوم ـ ا.ف.ب