لا تقتصر الانتخابات الأميركية اليوم على اختيار رئيس بل يصوت الأميركيون أيضا لاختيار مئات الأعضاء في مجلسي الكونغرس، الشيوخ والنواب، إضافة إلى 13 من حكام الولايات والمقاطعات.

وتقليدياً، تتم الانتخابات في اليوم نفسه. ويحصل الناخبون على بطاقات اقتراع طويلة قد تتألف من صفحات عدة أحياناً وتتضمن المرشحين الرئاسيين ومرشحي مجلس النواب والشيوخ والبلديات.

ويتم إعداد هذه البطاقات وطبعها في المقاطعات والولايات دون تدخل من الدولة الفيدرالية التي لا تشارك في تنظيم الانتخابات. وتتم انتخابات الكونغرس من خلال الاقتراع الأحادي بحسب الغالبية من دور واحد. وينتخب الرئيس بشكل غير مباشر من قبل كبار الناخبين الذين يعينون بحسب الغالبية في كل ولاية: وفي هذه الحالة الناخب الذي يحصد العدد الأكبر من الأصوات في أي ولاية، يفوز بكل كبار الناخبين الممثلين لها.

ففي مجلس النواب يتم انتخاب جميع أعضاء المجلس، البالغ عددهم 435 مرة كل سنتين، وهو الآن ذو غالبية جمهورية. حيث يتم التصويت فيه بحسب الدوائر الانتخابية التي تمثل كل منها قرابة 700 ألف شخص. ولم يتغير عدد مقاعد المجلس منذ العام 1913.

وفي مجلس الشيوخ يتم تجديد 33 مقعداً، 21 منها حاليا للديمقراطيين واثنان لمستقلين يصوتون لصالح الديمقراطيين و10 للجمهوريين من أصل 100، كل ست سنوات. ويملك الديمقراطيون الغالبية حاليا مع 53 مقعداً، مع أخذ المقعدين المستقلين في الاعتبار. حيث يتم تعداد الأصوات على مستوى الدولة بكاملها. كما انه وبموجب الدستور، تتمثل كل ولاية بعضوين في مجلس الشيوخ لا يتم انتخابهما أبدا في العام نفسه.

أما بشأن حكام الولايات فتنتخب 11 ولاية وبورتوريكو وجزر ساموا الأميركيتين في المحيط الهادئ حاكما جديدا. حيث فرض عدد كبير من الولايات حداً أقصى من ولايتين تستمران عادة اربع سنوات، إلا أن الدستور في كل ولاية يحدد هذه المعايير. وفي المجالس المحلية سيتم انتخاب اكثر من ستة آلاف عضو بهذه المجالس في 44 ولاية. لكل الولايات باستثناء نبراسكا.

يذكر أن الجمهوريين يسيطرون على 60 من اصل 99 مجلسا محليا بعد ان كسبوا 23 من هذه المجالس من المعسكر الديمقراطي في العام 2010.

كما يتعين على الناخبين في 38 ولاية التصويت أيضا في 174 استفتاء حول مواضيع متنوعة مثل الضرائب وحشيشة الكيف وزواج المثليين. في غالبية الأحيان، المجالس هي التي تقترح الاستفتاءات الا ان قرابة 50 استفتاء ستتم بمبادرة شعبية كما في مريلاند وولاية واشنطن ضد تشريع الزواج بين شخصين من الجنس نفسه.