لمع اسم بول راين، ابن الـ 42 سنة والنائب الجمهوري الذي دخل مجلس النواب عن ولاية ويسكنسون في العام 1998، في السنوات الأخيرة عندما تولّى رئاسة لجنة الموازنة المهمة في مجلس النواب. ومن هذا الموقع تقدّم بمشروع موازنة يعكس نظرة قوى اليمين العاتية على الساحة الأميركية والتي كانت ظاهرة " حزب الشاي" إحدى تجلياتها. واستند في طرحه على غالبية يملكها الجمهوريون في مجلس النواب، تمسّك بالمشروع وبعناد كاد أن يؤدي إلى إعلان عجز أميركا عن سداد ديونها.

هو معارض عنيف لدور الدولة في المجتمع كما للإنفاق الحكومي على المشاريع الاجتماعية.

صيد السمك

من خلال مشروعه تحوّل راين، الذي يمارس هواية صيد السمك في أوقات إجازته؛ إلى نجم يميني فرض نفسه على رومني الذي اضطر لاختياره نائباً له في المعركة، كي يرضي اليمين الجمهوري المشكك أصلاً بهوية رومني المحافظة. الأمر الذي زاد من لمعان راين، المحامي بالتخصص والذي تتلمذ على يد عتاة المحافظين مثل النائب الراحل جاك كامب وأمثاله.

عصبية دينية

ولم يعرف راين بميوله السياسية المتطرفة فحسب، بل أيضاً بعصبيته الدينية وبفقر خبرته في الشؤون والعلاقات الخارجية. فهو يشارك اليهود بأن فلسطين هي الأرض الموعودة لليهود. صوّت لغزو العراق. وهو من دعاة تكبير زيادة موازنة البنتاغون، حيث لا يرى صيغة لإبراز قوة أميركا غير القوة. متسرّع وسريع الانفعال في شؤون الأمن القومي بسبب تبسيطه للأمور. تفوّه مرة بكلام غير مسؤول إزاء القيادة العسكرية، اضطر لاحقاً، بعد لفت نظر من جانب قيادات في الحزب الجمهوري، إلى الاستدراك والاعتذار لرئيس هيئة الأركان الجنرال مارتن دامبسي. صوّت مرة، في 2004، لفك الحصار عن كوبا، لمسوّغات تجارية. ثم تراجع في 2007.

مرتبة ويمين

ويعتبر راين الشخصية التي تحتل المرتبة 150 في صفوف اليمين المحافظ في أميركا. مرتبته عالية نظراً لسنّه. لكنها لا تحمل الكثير من التفاؤل لحزبه ولا لجناحه اليميني؛ لأنه لا يحمل رؤية واعدة على ما تشي به التقييمات العامة ناهيك عن استطلاعات الرأي العام الأميركي.